Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 7, halaman 4566

  1. مريم
  2. ٦٢

نبيه ﷺ.

وقيل: " التقي ": الذي قد أكثر من اتقاء معاصي الله ومحارمه.

ثم قال تعالى: ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ﴾.

هذه الآية نزلت لما استبطأ النبي ﷺ الوحي.

قال ابن عباس: قال النبي ﷺ لجبريل ﵇: ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزرونا، فنزلت ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ﴾.

وعن ابن عباس أيضاً أنه قال: احتبس جبريل عن النبي ﷺ بالوحي فيما سأله المشركون عنه من خبر الفتية وخبر الطواف، وعن الروح، وقد كان قال لهم النبي ﷺ سأخبركم غداً، ولم يستثن. فأبطأ عنه الوحي أربعين يوماً. ثم نزل جبريل ﵇: ﴿وَلاَ تَقُولَنَّ لِشَاْىءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذلك غَداً * إِلاَّ أَن يَشَآءَ الله﴾ [الكهف: ٢٣ - ٢٤]، فوجد النبي ﷺ من ذلك، وحزن فأتاه جبريل ﵇، فقال: يا رسول الله ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ﴾ الآية.

وكذلك قال قتادة ومجاهد والضحاك باختلاف لفظ واتفاق معنى.

ثم قال تعالى: ﴿لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذلك﴾.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 7، ص 4566 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4500)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.