Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 7, halaman 4576

  1. مريم
  2. ٧٠

وقال ابن زيد: الورود عام، للمسلم والكافر، إلا أن ورود المؤمن المرور.

ودل على هذا أن ابن عباس وعكرمة قرآ: وإن منهم إلا واردها يريدان الكفار برد الهاء والميم على ما تقدم من ذكر الكفار.

وقرأ ابن عباس وعلي بن أبي طالب رضي الله عن هما: ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الذين﴾ بفتح التاء. إلا أن عليا قرأ " تَنحَّى بالحاء " وكذلك قرأ ابن أبي ليلى بفتح التاء.

فورود المؤمن على الجسر بين ظهريها، وورود الكافر الدخول. وعن النبي ﷺ أنه قال: " الزالون والزالات يؤمئذٍ كثيرة وقد أحاط بالجسر سماطان من الملائكة، دعواهم يومئذٍ يا الله سلم سلم ".

وقال مجاهد: " الحمى حظ كل مسلم من النار.

وقال أبو هريرة: " خرج رسول الله ﷺ يعود رجلاً من أصحابه وعكَ، وأنا معه.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 7، ص 4576 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4510)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.