Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 7, halaman 4590

  1. مريم
  2. ٨١

عذاب الله.

ومعنى: " كلا " أي: ليس الأمر على ذلك، لا تمنعهم من عذاب الله.

ثم قال: ﴿كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ﴾.

أي: ستجحد الآلهة يوم القيامة عبادتهم لها. وهو قوله تعالى: ﴿تَبَرَّأْنَآ إِلَيْكَ مَا كانوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ﴾ [القصص: ٦٣] فتبرؤها منهم هو جحدها لعبادتهم إياها.

ثم قال: ﴿وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً﴾.

قال ابن عباس: " ضداً ": أعوانا. يعين على عذابهم.

وقال مجاهد: عوناً عليهم، تخاصمهم وتكذيبهم.

قال قتادة: " ضداً " قرناء في النار، يلعن بعضهم بعضاً، ويتبرأ بعضهم من بعض.

وقال الضحاك: " ضداً " أعداء.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 7، ص 4590 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4524)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.