Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 7, halaman 4594

  1. مريم
  2. ٨١

فعلى سفن من زبرجد أخضر، وأمواج مثل ما بين السماء والأرض قد أمنوا الغرق والأهوال.

وروى عمرو بن قيس الملائي أن المؤمن إذاخرج من قبره، استقبله أحسن صورة وأطيبه ريحاً. فيقول: هل تعرفني؟ فيقول: لا، إلا أن الله ﷿ قد طيب ريحك، وحسن صورتك، فيقول: كذلك كنت في الدنيا، أنا عملك الصالح، طالما ركبتك، فاركبني أنت اليوم، وتلا ﴿يَوْمَ نَحْشُرُ المتقين إِلَى الرحمن وَفْداً﴾.

قال قتادة: " وفداً " إلى الجنة.

وقال ابن جريح: على النجائب.

وقال الثوري: على الإبل والنوق.

وفي هذا الخبر إيماء إلى الجزاء والثواب، لأن الوفد هم الواردون على الملوك، المنتظرون العطاء والبر والإكرام منهم.

ورويَ أن المؤمن يستقبله عند خروجه من قبره أحسن صورة رآها وأطيبه

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 7، ص 4594 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4528)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.