Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 7, halaman 4608

  1. طه
  2. ١

أي: ما أنزلناه إلا تذكرة لمن يخشى.

وقيل: كان النبي ﷺ يتعب في صلاته، ويقف على رجل واحدة، فأنزل الله: ﴿مَآ أَنَزَلْنَا عَلَيْكَ القرآن لتشقى﴾.

قال مجاهد: هذا في الصلاة. قال: هي مثل قوله تعالى: ﴿فاقرءوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ﴾ [المزمل: ٢٠].

قال قتادة: " أنزل الله كتابه، وبعث رسوله رحمة، رحم بها الله العباد، ليتذكروا، وينتفع رجل بما سمع منه.

ونصب تذكرة على البدل من " لتشقى ".

وقيل: هي مفعول من أجله.

وقيل " نصبها على المصدر.

وقال الكوفيون: هي تكرير.

وقيل: من حروف الهجاء.

وقيل: هي حروف مقطعة، يدل كل حرف منها على معنى، وقد تقدم ذكر ذلك.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 7، ص 4608 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4541)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.