Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 7, halaman 4610

  1. طه
  2. ١

ثم قال تعالى: ﴿تَنزِيلاً مِّمَّنْ خَلَقَ الأرض والسماوات العلى﴾.

أي: نزلناه تنزيلاً من الله الذي خلق الأرض والسموات العلى. " والعلى " جمع " علياً ": كالفضلى. والفضل.

ثم قال: ﴿الرحمن عَلَى العرش استوى﴾.

أي: على عرشه، ارتفع وعلا.

قال أبو عبيدة: استوى: " علا.

وقال القتبي: استقر.

وقيل: معناها: استولى.

وأحسن الأقوال في هذه " علا " والذي يعتقده أهل السنة، ويقولونه في هذا: إن الله جلّ ذكره، سماواته على عرشه دون أرضه وأنه في كل م كان بعلمه، وله تعالى ذكره كرسي وسع السماوات والأرض كما قال جل ذكره. وكذلك ذكر شيخنا أبو محمد بن أبي زيد ﵀.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 7، ص 4610 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4543)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.