Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 7, halaman 4616

  1. طه
  2. ٧

أي: معبودكم واحد، لا معبود غيره، ولا إله إلا هو ﴿لَهُ الأسمآء الحسنى﴾ /. هي تسعة وتسعون أسماً على ما روي عن النبي ﷺ، وفي ألفاضها اختلاف.

قال النبي ﷺ: " لله تسعة وتسعون اسماً: مائة إلا واحدة من أحصاها دخل الجنة " أي: من حفظها.

وقيل: من آمن بها.

وقيل: من قالها معتقداً لصحتها.

ثم قال تعالى ذكره ﴿وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ موسى﴾ ﴿إِذْ رَأَى نَاراً﴾.

معناه: أن الله يخبر نبيه ﷺ بما مضى من أخبار الأنبياء ﵈ قبله، وما مضى عليهم ليتعزى بذلك مما يناله من قريش.

ذكر: أن موسى ﵇ أضل الطريق في شتاء ليلاً، فلما رأى ضوء النار، قال لأهله: امثكوا لعلي أتكيم بخبر نهتدي به على الطريق أو آتيكم بقبس توقدونه في هذا البرد.

قال ابن عباس: لما قضى موسى الأجل، سار بأهله فضل الطريق.

قال وهب بن منبه: لما قضى موسى الأجل.

خرج ومعه غنم له، ومعه زندله وعصاه في يده، يهش بها على غنمه نهاراً، وإذا أمسى اقتدح ناراً فبات عليها وأهله وغنمه، فإذا أصبح غدا بغنمه وبأهله يتوكأ على عصاه، فلما كان الليلة التي أراد الله

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 7، ص 4616 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4549)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.