Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 7, halaman 4632

  1. طه
  2. ٢٢

وكان هاون أكبر من موسى.

والوزير هو الذي يلجأ إليه في الأمور. مشتق من الوزر، وهو الملجأ. والجبل وَزَرْ.

وقيل: " الوزير " الذي يتقلد خزائن الملك وأمتعته. فيكون مشتقاص من الوزار، وهي الأمتعة، ومن قوله: ﴿ولكنا حُمِّلْنَآ أَوْزَاراً مِّن زِينَةِ القوم﴾ أي: آنية الفضة والذهب.

وقيل: " الوزير ": الذي يتحمل أثقال الملك، ومنه قيل للذنب: وزره، فمعنى: ﴿واجعل لِّي وَزِيراً﴾ أي: صاحباً ألجأ إليه وأعتمد عليه.

وقوله: ﴿اشدد بِهِ أَزْرِي﴾.

أي: ظهري: وقيل للظهر أزر، لأنه محل الأوزار.

وقوله: ﴿وَأَشْرِكْهُ في أَمْرِي﴾.

أي: اجعله نبياً مثلي، وارسله إلى فرعون معي. هذا على قراءة من جعله كله طلباً بفتح همزة " وأشركه "، فأما من جعله جواباً للطلب، وضم الهمزة، فمعناه: أن يجعل لي وزيراً أشدد أنا به ظهري وأشركه أنا في أمري.

ثم قال: ﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً﴾: نعظمك بالتسبيح. ﴿وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً﴾، فنحمدك. ﴿إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيراً﴾ أي: كنت بنا ذا بصر منا، لا يخفى عليك من أفعالنا شيء.

وقيل: المعنى: إنك كنت عالماً بما يصلحنا.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 7، ص 4632 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4565)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.