Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 7, halaman 4649

  1. طه
  2. ٤٥

فيكون التقدير: أعطى كل شيء مثل خلقه. ثم حذف المضاف.

قال ابن عباس. معناه: خلق لكل شيء زوجه ثم هداه لمنكحه ومطمعه ومشربه ومسكونه ومولده. وكذلك قال السدي.

وقال الحسن: معناه: تمم لكل شيء خلقه، ثم هداه لما يصلحه.

القرون الماضية وكيف تبعث، فأجابه موسى/ بعلمها فقال: علمها عند ربي. ثم قال: ﴿فِي كِتَابٍ لاَّ يَضِلُّ رَبِّي وَلاَ يَنسَى﴾ أي علمها في أم الكتاب و ﴿لاَّ يَضِلُّ رَبِّي وَلاَ يَنسَى﴾.

نعتان لكتاب. أي: في كتاب غير ضال الله، أي: غير ذهب عن الله وغير ناس الله له.

وقيل: إن الكلام قد تم عند قوله: " في كتاب " ثم ابتدأ فقال: " لا يضل ربي " أي: لا يهلك.

وقيل: معنى الآية: لا يضل عن ربي علم شيء، ولا ينسى شيئاً.

وقال ابن عباس: لا يخطئ ربي ولا ينسى شيئاً.

وقال ابن عباس وقتادة: لا يخطئ ربي ولا ينسى شيئاً.

وقال قتادة: قوله: ﴿قَالَ فَمَا بَالُ القرون الأولى﴾ أي فما أعمار القرون الأولى. فوكلها

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 7، ص 4649 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4582)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.