Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 7, halaman 4665

  1. طه
  2. ٦٠

﴿إني أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ﴾ [غافر: ٢٦] قال: فهذا قوله: ﴿وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ المثلى﴾.

وعن علي بن أبي طالب رضي الله عن هـ أن المعنى: ويصرفان وجوه الناس إليهما.

ويكون التقدير: ويذهبان بأهل طريقتكم، ثم حذف، مثل: ﴿وَسْئَلِ القرية﴾ [يوسف: ٨٢].

ثم قال تعالى: ﴿فَأَجْمِعُواْ كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائتوا صَفّاً﴾.

أي: اعزموا على أمركم واحكموه. هذا على قراءة من همزة وكسر الميم. فأما من فتح الميم ووصل الألف - وهي قراءة أبي عمرو - فمعناه: فاجمعوا كل كيد لكم وحيلة، فضموه مع صاحبه. ويشهد له قوله: ﴿فَجَمَعَ كَيْدَهُ﴾. وقطع الألف أحسن، لأن السحرة لم يؤمروا بهذا إلا في اليوم الذي اجتمعوا فيه، والوقت الذي

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 7، ص 4665 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4598)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.