Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 7, halaman 4677

  1. طه
  2. ٧٨

فرأوه منفلقاً. فيه طريق قائمة واضحة يابسة والماء قائم بين الطريق والطريق بمنزلة الجبل العظيم لا يتحرك ولا يزول، فشاهدوا هذه الآيات العظيمة، وأوهمهم فرعون أن البحر إنما انفلق من هيبته ومخافته فدخل خلف بني إسرائيل ليلحقهم، فلما استكمل هو وجنوده في داخل البحر، انطبق عليه، فهلكوا أجمعين.

وقوله: ﴿فَغَشِيَهُمْ مِّنَ اليم مَا غَشِيَهُمْ﴾.

أي: ما غرقهم. وفيه معنى العظيم، ولذلك كنى عن الغرق بغشيهم.

قال أبو النجم: أنا أبو النجم وشعري شعري.

أي: شعري ما قد عرفتموه. فكنى عنه ليعظمه.

ثم قال: ﴿وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَمَا هدى﴾.

أي: وجار فرعون بقومه عن سواء السبيل. ﴿وَمَا هدى﴾ أي: ما سلك بهم الطريق المستقيم. يعني في الإيمان والكفر، لأنه نهاهم عن اتباع الرسول فأطاعوه.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 7، ص 4677 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4610)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.