Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 7, halaman 4679

  1. طه
  2. ٨٣

والتقدير: وإني لستار لذنوب مَن تاب من الشرك.

وقل قتادة: وإني لغفار لمن تاب من ذنبه وآمن بربه وعمل صالحاً فيما بينه وبين الله جل ذكره.

وقوله: ثم اهتدى. معناه عند أبن عباس: لم يشكك.

وقال قتادة: ثم لزم الإسلام حتى يموت عليه.

وقال أنس بن مالك: ﴿ثُمَّ اهتدى﴾: أي: أخذ بسنة نبيه ﷺ.

وقال ابن زيد: ﴿ثُمَّ اهتدى﴾ ثم أصاب العمل.

وقال الفراء: " ثم اهتدى " ثم علم أن لذلك ثواباً وعليه عقاباً.

قوله تعالى ذكره: ﴿وَمَآ أَعْجَلَكَ عَن قَومِكَ ياموسى﴾ إلى قوله: ﴿فَكَذَلِكَ أَلْقَى السامري﴾.

أي: وأي شيء أعجلك يا موسى وتركت قومك خلفك، وذلك أن الله عز وجل

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 7، ص 4679 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4612)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.