Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 7, halaman 4682

  1. طه
  2. ٨٣

ثم قال: ﴿فَرَجَعَ موسى إلى قَوْمِهِ غضبان أَسِفاً﴾.

أي: فانصرف موسى إلى قومه من بني إسرائيل بعد تمام الأربعين ليلة غضبان على قومه لاتخاذهم العجل من بعده.

﴿أَسِفاً﴾ أي: حزيناً لما أحدثوا من الكفر. والأسف: يكون الحزن، ويكون الغضب. ومن الغضب، قوله تعالى: ﴿فَلَمَّآ آسَفُونَا﴾ [الزخرف: ٥٥] أي: أغضبونا.

ثم قال تعالى ذكره: ﴿قَالَ ياقوم أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْداً حَسَناً﴾.

أي: قال موسى ﵇ لبني إسرائيل لما رجع إليهم غضباناً حزيناً: ألم يعدكم ربكم وعداً حسناً. وذلك الوعد، قوله: ﴿وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحَاً ثُمَّ اهتدى﴾.

وقيل: وعدهم إنزال التوراة عليهمز

وقيل: وعدهم الجنة إذا أقاموا على الطاعة.

وقيل: وعدهم أن يسمعهم كلامه/.

ثم قال: ﴿أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ العهد﴾.

أي: طال عليكم إنجاز الوعد.

وقوله: ﴿فَأَخْلَفْتُمْ مَّوْعِدِي﴾.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 7، ص 4682 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4615)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.