Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 7, halaman 4690

  1. طه
  2. ٩١

ومن قرأ بالتاء. جعله خطاباً لموسى وبني إسرائيل.

ثم قال: ﴿فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ الرسول﴾.

أي: من أثر حافر فرس جبريل ﵇.

وقرأ الحسن وقتادة: فقبصت قبصة بالصاد غير المعجمة، وذلك الأخذ بأطراف الأصابع.

" والقبضة " على قراءة الجماعة قبضك على الشيء بملء كفك مرة واحدة.

" والقُبضة " بضم القاف، مقدار ما يقبض كالغرفة والغرفة.

وقوله: ﴿فَنَبَذْتُهَا﴾.

أي: ألقيتها في العجل ليخور.

﴿وكذلك سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي﴾.

أي: زيّنت لي نفسي أن الحلي إذا سبك وألقيت فيه القبضة أنه يصير عجلاً جسداً.

وروى أبو صالح عن ابن عباس أنه قال/: " لما خرج موسى ﵇ ببني

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 7، ص 4690 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4623)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.