Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 7, halaman 4697

  1. طه
  2. ٩١

ومَن قرأه بالنون، فلأن بعده، ونحشر فأتى بالفعلين على الإخبار عن الله جل ذكره للمطابقة لأن الله تعالى هو الفاعل لجميع الأحوال المقدر لها.

ثم قال تعالى: ﴿وَنَحْشُرُ المجرمين يَوْمِئِذٍ زُرْقاً﴾.

أي: زرق الأعين من العطش الذي يكون بهم في الحشر.

وقال ابن عباس: يكونون يوم القيامة في حال عمياً، وفي حال زرقاً.

وقال جماعة زرقاً: عمياً.

ويروى: أنهم يقومون من قبروهم يبصرون، ثم يصيرون عمياً.

ويروى: أنهم لا يبصرون شيئاً إلا جهنم.

وقيل: زرقاً شعثين متغيرين كلون الرماد.

ثم قال: يتخافتون بينهم. أي: يسرون القول بينهم، يقولون بعضهم لبعض، إن لبثتم في الدنيا إلا عشراً.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 7، ص 4697 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4630)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.