Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 7, halaman 4710

  1. طه
  2. ١٢٠

فلم يضرني، فلما أكل آدم منها بدت لهما سوءاتهما.

ثم قال: ﴿وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الجنة﴾ أي: أقبلا.

وقيل: معناه: جعلا يخصفان عليهما ورق التين. قاله السدي.

وقال قتادة: ﴿يَخْصِفَانِ﴾ يوصلان.

ثم قال تعالى: ﴿وعصىءَادَمُ رَبَّهُ فغوى﴾.

أي: وخالف آدم أمر به، فتعدى إلى الأكل من الشجرة فغوى.

ثم قال: ﴿ثُمَّ اجتباه رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ﴾.

أي: اصطفاه [واختاره] ربه بعد معصيته وهداه للتوبة ووفقه لها.

ثم قال: ﴿قَالَ اهبطا مِنْهَا جَمِيعاً بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ﴾. أي: قال الله لآدم وحواء اهبطا من الجنة جميعاً إلى الأرض، أي: انزلا. وهذا يدل على أن الجنة في السماْ.

﴿بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ﴾.

أي: أنتم عدو إبليس وذريته، وإبليس عدوّكما، وعدو ذريتكما.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 7، ص 4710 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4643)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.