Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 7, halaman 4739

  1. الأنبياء
  2. ١١

وقيل: لهواً: نكاحاً.

وقوله: ﴿إِن كُنَّا فَاعِلِينَ﴾.

أي: ما كنا فاعلين. قاله قتادة.

وقيل: إن: للشرط. والتقدير: إن كنا فاعلين، ولسنا ممن يفعله.

واقل ابن جريج: " قالوا: مريم صاحبته، وعيسى ولده. تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً. فأنزل الله: ﴿لَوْ أَرَدْنَآ أَن نَّتَّخِذَ﴾ الآية.

ومعنى: " من لدنا " عند ابن جريج: " من عندنا من أهل السماء ولم نتخذه من أهل الأرض الذي تلحقهم الآفات والنقص ".

﴿إِن كُنَّا فَاعِلِينَ﴾ أي: ما كنا نفعل ذلك.

ثم قال تعالى: ﴿بَلْ نَقْذِفُ بالحق عَلَى الباطل﴾.

قال مجاهد: الحق: القرآن، والباطل الشيطان. وكذلك كل ما في القرآن من

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 7، ص 4739 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4672)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.