Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 7, halaman 4750

  1. الأنبياء
  2. ٣١

أي: كل شيء له حياة وموت كالإنسان والبهيمة والزرع والشجر، لأن لها موتاً إذا جفت ويبست فحياة جميع ذلك بالماء.

وقيل: هو حياة جميع الحيوان، إنما جيء بالماء الذي بنباته يعيش كل [شيء] حي.

وقيل: عنى بالماء هنا، النفطة خاصة.

قوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا فِي الأرض رَوَاسِيَ﴾. إلى قوله: ﴿فَلاَ تَسْتَعْجِلُونِ﴾.

أي: وجعلنا الأرض جبالاً لئلا تميد بالناس.

قال قتادة/: " كانوا على الأرض تمور بهم، ولا يثبت عليها بناء فأصبحوا وقد خلق الله الجبال أوتاداً حتى لا تميد الأرض ". والميد التحرك والدوران.

ثم قال تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجاً سُبُلاً﴾.

قال قتادة: " فجاجاً ": إعلاماً. " سبلاً ": طرقاً.

قال ابن عباس: " وجعلنا فيها فجاجاً " أي: في الرواسي.

وعنه: " الفجاج " كل شعب في جبل أو واد له منفذ.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 7، ص 4750 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4683)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.