Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 7, halaman 4790

  1. الأنبياء
  2. ٧٤

ثم قال تعالى: ﴿وَكُلاًّ آتَيْنَا حُكْماً وَعِلْماً﴾.

قال زيد بن أسلم: الحكم، أو الحكمة العقل.

وقال مالك: وإنه ليقع بقلبي أن الحكمة، الفقه بدين الله ﷿، ولين يدخله الله القلوب من رحمته وفضله.

ثم قال: ﴿وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الجبال يُسَبِّحْنَ﴾.

أي: يسبحن معه إذا سبح.

وقال قتادة: " معنى " يسبحن هنا، يصلين معه إذا صلى. " والطير " يجوز أن يدخلن في التسبيح مع الجبال، وهو الأولى، ويجوز أن يدخلن في التسخير لا غير.

ثم قال: ﴿وَكُنَّا فَاعِلِينَ﴾.

أي: فاعلين بقدر ما نريد.

وقيل: المعنى: وكنا فاعلين للأنبياء مثل هذه الآيات.

وقيل: معناه: وكنا قضينا أن نفعل ذلك به في أم الكتاب.

ثم قال تعالى: ﴿وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَّكُمْ﴾.

أي: وعلمنا لداود صنعة سلاح وهو الدرع هنا. واللبوس في كلام العرب: السلاح كله: الدرع والسيف والرمح وغير ذلك. وكان أول من صنع هذه الحلق

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 7، ص 4790 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4723)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.