Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 7, halaman 4810

  1. الأنبياء
  2. ٨٩

ثم قال تعالى: ﴿وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً﴾.

أي: رغبة فيما يرجون من ثوابه ورهبه مما يخافون من عقابه.

قال قتادة: رغباً في رحمة الله ورهباً من عذاب الله.

والدعاء في هذا الموضع: العبادة. كما قال: ﴿وَأَدْعُو رَبِّي عسى﴾ [مريم: ٤٨] أي: أعبد ربي.

قال ابن زيد: معناه: خوفاً وطمعاً.

قال ابن جريج: رغباص في رحمة الله ورهباً من عذاب الله.

ثم قال تعالى: ﴿وَكَانُواْ لَنَا خاشِعِينَ﴾ أي: متواضعين متذللين لا يستكبرون عن العبادة والدعاء والتضرع.

قال سفيان: هو الحزن الدائم في القلب.

ثم قال: ﴿والتي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا﴾.

أي: واذكر يا محمد التي أحصنت فرجها، يعني مريم: وأحصنت، حفظت ومنعت. وعنى بالفرج جيبها وقيل: فرج نفسها.

وقوله: فنفخنا فيها من روحنا: أي: من جبريل ﷺ، لأنه روح الله، نفخ في

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 7، ص 4810 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4743)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.