Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 1, halaman 531

  1. البقرة
  2. ١٥٨

﴿وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً﴾ [العنكبوت: ٢٥].

ثم قال تعالى: ﴿إِلاَّ الذين تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَبَيَّنُواْ﴾.

أي تابوا من الكفر وأصلحوا أعمالهم فيما بينهم وبين الله ﷿، وبيّنوا للناس أمر النبي ﷺ الذي هو عندهم في كتابهم موصوف.

وقيل: المعنى: وبيّنوا التوبة بإخلاص العمل.

ثم قال: ﴿فَأُوْلَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ﴾: أي: أقبل توبتهم. ﴿وَأَنَا التَّوَّابُ﴾: أي على من تاب.

﴿الرَّحِيمُ﴾ أي رحيم بالخلق أن أعذبهم بعد توبتهم من كفرهم.

ثم قال: ﴿إِن الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ الله﴾.

أي: أبعدهم الله وأسحقهم من رحمته.

﴿والملائكة﴾: أي ولعنة الملائكة.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 1، ص 531 (SanadKitab #22593, hlm. urut 481)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.