Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 7, halaman 4945

  1. المؤمنون
  2. ٥

حد الله، المجاوزون ما أحل الله لهم إلى ما حرم عليهم.

قال ابن عباس: الزاني من العادين. وقاله عطاء.

قال ابن زيد: ﴿فأولئك هُمُ العادون﴾ يقول: الذين يعبدون من الحلال إلى الحرام.

وقال الزهري سألت القاسم بن محمد عن المتعة، فقال: هي محرمة في كتاب الله، ثم تلا. ﴿والذين هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ. . .﴾ إلى قوله: ﴿العادون﴾ أي: فمن طلب سوى أربع نسوة وما ملكت يمينه فهو متعد إلى ما لا يحل له. وهذه الآية عمت تحليل الأزواج وملك اليمين على كل حال، وفي الجمع بين الأختين من ملك اليمين اختلاف، وكذلك الجمع بين المملوكة وعمتها، وبين المملوكة وخالتها، وفيها تخصيص بالتحريم لوطإ الحائض، وتحرم وطئ الأمة إذا زوجت وتحريم وطئ المظاهر منها حتى يكفر.

ثم قال تعالى: ﴿والذين هُمْ لأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ﴾.

أي: يقومون حفظ أماناتهم وعهدهم ويرعون ذلك.

قيل: عنى بالأمانات هنا، الصلاة والطهر من الجنابة وجميع الفرائض.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 7، ص 4945 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4878)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.