Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 7, halaman 4950

  1. المؤمنون
  2. ٥

ثم قال: ﴿ثُمَّ خَلَقْنَا النطفة عَلَقَةً﴾.

أي: قطعة من دم ﴿فَخَلَقْنَا العلقة مُضْغَةً﴾، هي القطعة من اللحم، وسميت مضغة لأنها قدر ما تمضغ ﴿فَخَلَقْنَا المضغة عِظَاماً﴾.

أي: كل عضو عظم، ﴿فَكَسَوْنَا العظام لَحْماً﴾ أي: ألبسنا كل عظم لحماً.

ثم قال: ﴿ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ﴾.

أي: أنشأنا الإنسان خلقاً آخر.

وقيل: المعنى، ثم أنشأنا/ هذا الخلق المتقدم ذكره وانتقاله خلقاً آخر، وهو نفخه الروح فيه، فيصير إنساناً، وكان قبل ذلك صورة، هذا قول: ابن عباس وأبي العالية والشعبي وأبن زيد.

وقال ابن عباس: هو انتقاله في الأحوال بعد الولادة من الطفولة إلى الصبا إلى الكهولة، ونبات الشعر وخروج السن وغير ذلك من الأحوال.

وقال قتادة قيل: هو نبات الشعر وقيل هو نفخ الروح.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 7، ص 4950 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4883)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.