Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 7, halaman 4955

  1. المؤمنون
  2. ١٥

الجنات فواكه كثيرة، ﴿وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾.

أي: ومن الفواكه تأكلون.

وقيل المعنى: ومن الجنات تأكلون.

وقيل المعنى: من النخيل والأعناب تأكلون.

وخص ذكر النخيل والأعناب دون سائر الثمار، لأن القوم الذين نزل عليهم القرآن كان عامة فاكهة بلدهم النخيل والأعناب، فخوطبوا بهما عندهم من الثمار ليذكروا أنعم الله عليهم، فكان النخيل لأهل الحجاز والمدينة، وكانت الأعناب لأهل الطائف.

ثم قال: ﴿وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَآءَ تَنبُتُ بالدهن﴾.

أي: وأنشأنا لكم ذلك، يعني شجرة الزيتون تخرج من جبل فلسطين. " وطور سيناء " الجبل الحسن.

فالمعنى وأنشأنا لكم شجرة خارجة من هذا الجبل.

ومن كسر السين من " سيناء " جعله فعلالاً وليس بفعلاْ إذ ليس في الكلام هذا المثال فيه همزة التأنيث، ولم يصرف لأنه اسم للبقعة، ولأنه معرفة.

وقال الأخفش: هو اسم أعجمي.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 7، ص 4955 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4888)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.