Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 7, halaman 4966

  1. المؤمنون
  2. ٣٨

ثم قال تعالى: ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصيحة بالحق﴾.

أي: فانتقمنا منهم ونصرناه عليهم، فأرسلنا الصيحة عليهم، فأخذتهم بالحق. أي: باستحقاقهم لذلك. فمعنى " بالحق " باستحقاقهم للهلاك بكفرهم.

وقيل: معنى " بالحق " بالعدل من الله لهم، لم يظلمهم فيما أنزل عليهم من العذاب.

﴿فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَآءً﴾.

أي: بمنزلة الغثاء، وهو ما ارتفع من السيل ونحوه مما لا ينتفع به في شيء، فهو مثل.

وتقدير الكلام: فأهلكناهم، فجعلناهم كالشيء الذي لا ينتفع به.

قال ابن عباس: جُعِلوا كالشيء البالي من الشجر ".

وقال مجاهد: " كالرميم الهامد الذي يحتمل السيل "، وهم قوم صالح.

روي أن الله جلّ ذكره بعث ملكاً من ملائكته فصاح بهم صيحة هلكوا بأجمعهم.

وروي أنه جبريل ﷺ وعليهم أجمعين.

وقوله تعالى: ﴿فَبُعْداً لِّلْقَوْمِ الظالمين﴾.

أي: أبعد الله القوم الكافرين بهلاكهم إذا كفروا بربهم فأبعدهم من كل خير ومنفعة.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 7، ص 4966 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4899)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.