Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 7, halaman 4982

  1. المؤمنون
  2. ٦١

مكة يعني يضجون ويستغيثون على قتالهم.

قال الضحاك: أهل بدر أخذوا بالعذاب يوم بدر.

ثم قال: ﴿لاَ تَجْأَرُواْ اليوم إِنَّكُمْ مِّنَّا لاَ تُنصَرُونَ﴾.

أي: لا تضجوا وتستغيثوا قد نزل بكم العذاب، فلا ناصر لكم منه.

وقد قيل: هو عذاب الآخرة.

وعلى القول الأول أكثر الناس.

ثم قالت: ﴿قَدْ كَانَتْ آيَاتِي تتلى عَلَيْكُمْ فَكُنتُمْ على أَعْقَابِكُمْ تَنكِصُونَ﴾.

هنا مخاطبة للمشركين، أي: قد كانت آيات القرآن تتلى عليكم.

قال الضحاك: وذلك قبل أن يعذبوا بالقتل، فكنتم تولون مدبرين/ عنها تكذيباً بها وكراهة أن تسمعوها.

تقول العرب لكل من رجع من حيث جاء، نكص فلان على عقبيه.

قال ابن عباس: يعني بذلك أهل مكة.

ثم قال تعالى: ﴿مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ﴾.

أي: بالحرم قاله ابن عباس ومجاهد وقتادة والضحاك والحسن وأبو مالك.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 7، ص 4982 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4915)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.