Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 7, halaman 4988

  1. المؤمنون
  2. ٦٨

ثم قال: ﴿بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِذِكْرِهِمْ﴾.

أي: بينا لهم الحق، قاله ابن عباس.

وقيل: معناه: بل آتيناهم بشرفهم إذ نزل القرآن بلغتهم وعلى رجل منهم. ﴿فَهُمْ عَن ذِكْرِهِمْ مُّعْرِضُونَ﴾ أي: فاعرضوا عنه فكفروا به، ومثله: ﴿وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ﴾ [الزخرف: ٤٤].

وقال قتادة: " بذكرهم ": بالقرآن، وتقديره: بل آتيناهم بذكر ما فيه النجاة لو اتبعوه.

ثم قال: ﴿أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجاً فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ﴾.

أي: أم تسألهم يا محمد على ما جئت به أجراً فيعرضوا عما جئتهم به من أجل أخذ منهم الأجر عليه، وهو قوله: ﴿قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ المودة فِي القربى﴾ [الشورى: ٢٣].

ثم قال: ﴿فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ﴾.

أي: لم تسألهم رزقاً على ماجئتهم به. فرزق ربك خير.

قال الأخفش: الخَرْج والخراج واحد، إلا أن اختلاف الكلام أحسن.

وقال أبو حاتم: الخرج: الجعل والخراج: العطاء.

وقال المبرد: الخرج: المصدر، والخراج الاسم.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 7، ص 4988 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4921)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.