Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 7, halaman 5009

  1. المؤمنون
  2. ١٠٢

اليتيم ناراً لأنه يؤدي إلى النار. ومعنى: " اخسئوا فيها ": تباعدوا تباعد سخط. يقال: خسأت الكلب، إذا زجرته ليتباعد.

ثم قال تعالى: ﴿إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَآ آمَنَّا فاغفر لَنَا وارحمنا﴾.

أي: كان جماعة من عبادي، وهم أهل الإيمان بالله.

قال مجاهد: هم صهيب وبلال وخباب وشبههم من ضعفاء المسلمين، كان أبو جهل وأصحابه يهزؤون بهم، وكانوا يقولون ربنا آمنا. فاغفر لنا ذنوبنا، أي: استرها علينا وارحمنا وأنت خير من رحم أهل البلاء. ﴿فاتخذتموهم سِخْرِيّاً﴾ أي جعلتم تهزءون منهم.

هذا على قراءة من كسر السين/ ومن ضمها فمعناه فجعلتم تسخرونهم.

هذا مذهب أبي عمرو وأبي عبيدة وقطرب.

وهو قول الحسن وقتادة. وهما لغتان عند الكسائي والفراء.

بمعنى الهزء، فإذا كان بمعنى السخرة والتسخير فهو بالضم لاغير، نحو:

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 7، ص 5009 (SanadKitab #22593, hlm. urut 4942)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.