Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 8, halaman 5210

  1. الفرقان
  2. ٢٦

عقبة فكان في الأسرى يوم بدر، فأمر النبي ﷺ بقتله فقال: أقتل دونهم، فقال: نعم بكفرك وعتوك، فقال من للصّبية؟ فقال: النار، فقام علي / بن أبي طالب فقتله، وأما أبيّ بن خلف، فقتله النبي ﷺ بيده، وكان قد قال: والله لأقتلن محمداً، فبلغ ذلك النبي ﵇ فقال: أنا أقتله إن شاء الله، فالعاض على يديه هو عقبة.

روي: أنه يعض على يديه يوم القيامة، أسفاً على ما فاته من الإسلام، وما فعل من الكفر، فيأكلها حتى يبلغ إلى المرافق ثم تنبت، فلا يزال هكذا كلما أكلها تنبت، ندامة على ما فرط ويقول: ﴿ياويلتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاَناً خَلِيلاً﴾ يعني: أبي بن خلف الذي رده عن الإيمان.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 8، ص 5210 (SanadKitab #22593, hlm. urut 5142)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.