Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 8, halaman 5264

  1. الفرقان
  2. ٧٢

بالله، وآمن بالله ورسوله، وعمل صالحاً فيما أمره الله به ﴿فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى الله مَتاباً﴾، أي: توبة مؤكدة لأنه إذا تاب من الشرك، فقد تاب من عظيم، فإذا عمل صالحاً فقد أكد توبته.

قال تعالى: ﴿والذين لاَ يَشْهَدُونَ الزُّورَ﴾، يعني الشرك، قاله الضحاك.

وقيل: المعنى: فإنه يرجع إلى الله رجوعاً فيجازيه على توبته وعمله. والثاني ليس من الأول لأنه يراد به العبث، والأول يراد به الرجوع عن الكفر، والمعاصي.

وقال مجاهد الزور: الغناء، أي: لا يسمعون الغناء، وهو قول محمد بن الحنفية.

وقال ابن جريج: هو الكذب.

وقيل: إنهم كانوا إذا ذكروا النكاح كَنَّوا عنه.

وعن ابن عباس: أن الزور هنا أعياد المشركين وكنائسهم. والزور الباطل.

وعن ابن مسعود أنه قال: عدلت شهادة الزور بالشرك بالله. ثم قرأ الآية، وروي

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 8، ص 5264 (SanadKitab #22593, hlm. urut 5196)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.