Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 8, halaman 5539

  1. القصص
  2. ٤٣

تضمن إضماراً دل عليه المعنى. والمعنى: لم تكن يا محمد في جانب الغربي إذ قضينا إلى موسى أمرك، وذَكَرْنَاكَ بخير ذكر، لأن هذا الكلام لا يستعمل إلا في رجل جرى ذكره إما بخير أو بشر، ولا يذكر الله نبيه إلا بخير، ووصى باتِّباعِهِ إذا بعث، دل على ذلك قوله: ﴿وَلَكِنَّآ أَنشَأْنَا قُرُوناً فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ العمر﴾، فنسوا الوصية وتركوها لطول الزمان عليهم.

وقوله: ﴿وَمَا كنتَ مِنَ الشاهدين﴾، أي لم تكن يا محمد بحاضر لما وصاهم الله به في أمرك.

وقيل: الشهود بمعنى الشهادة أي لم تكن بشاهد عليهم فيما وصاهم به من أمرك /، والإيمان بك.

وقوله: ﴿فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ العمر﴾، إيماء إلى نقضهم العهد، وتركهم للوصية بالإيمان بمحمد ﵇ وما يأتيهم به، وقد أخبرنا أن محمداً

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 8، ص 5539 (SanadKitab #22593, hlm. urut 5470)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.