Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 8, halaman 5575

  1. القصص
  2. ٧٧

ومايت، وقوله تعالى: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَّيِّتُونَ﴾ [الزمر: ٣٠] يدل على خلاف ما قال الفراء، لأن هذا للمستقبل، ولم يكونوا في حال موت إذ خوطبوا بهذا، ولم يقل: مايت ومايتون.

وقال الزجاج: معنى ﴿لاَ تَفْرَحْ﴾ أي تفرح بالمال فإن الفرح بالمال لا يؤدي فيه الحق.

قال تعالى: ﴿وابتغ فِيمَآ آتَاكَ الله الدار الآخرة﴾، أي وقال قوم قارون له: التمس في المال الذي أعطاكه الله الدار الآخرة بالعمل الصالح فيه ﴿وَلاَ تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدنيا﴾.

قال ابن عباس: معناه لا تترك العمل في الدنيا لله بطاعته وهو معنى قول مجاهد وغيره.

قال ابن زيد: لا تنس أن تقدم من دنياك لآخرتك.

وقيل معناه: بل من لذات الدنيا المحللة، لأن ذلك ليس بمحظور عليك.

وقيل: معناه لا تترك أن تطلب بدنياك الآخرة فهو حظك من دنياك.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 8، ص 5575 (SanadKitab #22593, hlm. urut 5506)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.