Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 8, halaman 5585

  1. القصص
  2. ٨٥

وقيل المعنى: من جاء يوم القيامة بالحسنات فله ما هو خير له من ثوابها، وهو التفضل الذي يزيده الله على ثوابها، لم يستحقه لعمله، وإنما هو تفضل من الله عليه، فيكون الثواب على عمله، والتفضل خير له من الثواب وحده.

وقيل: ذلك الخير: الجنة.

﴿وَمَن جَآءَ بالسيئة﴾، يعني الشرك بالله ﴿فَلاَ يُجْزَى الذين عَمِلُواْ السيئات إِلاَّ﴾، أي لا يثابون إلا جزاءَ / أعمالهم لا يزاد عليهم.

قال تعالى: ﴿إِنَّ الذي فَرَضَ عَلَيْكَ القرآن لَرَآدُّكَ إلى مَعَادٍ﴾،.

هذا مخاطبة للنبي ﷺ، والمعنى: إن الذي أنزل عليك القرآن يا محمد. قاله مجاهد وغيره.

وقيل معنى: فرض عليك العمل بما فيه.

﴿لَرَآدُّكَ إلى مَعَادٍ﴾، أي إلى الجنة، قاله ابن عباس، والخدري، وأبو مالك، وأبو صالح، لأن أباه منها خرج، فجاز أن يقال للنبي: إلى معاد فيها، وإن كان هو

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 8، ص 5585 (SanadKitab #22593, hlm. urut 5516)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.