Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 9, halaman 5688

  1. الروم
  2. ٢٧

وقال ابن المبارك: هذا لمن يكون مسلماً، يذهب إلى أنه مخصوص.

وقال محمد بن الحسن: هذا قبل أن تنزل الفرائض ويؤمر بالجهاد.

وقوله جلّ ذكره: ﴿لاَ تَبْدِيلَ لِخَلْقِ الله﴾. معناه: لا تبديل لدين الله، أي: لا ينبغي لك أن تفعل ذلك، قاله مجاهد وعكرمة قتادة والضحاك والنخعي وابن زيد.

وقال ابن عباس: معناه لا تغيير لما خلق الله من البهائم، لا تخصى، وكره خصاء البهائم وقرأ الآية.

ثم قال تعالى: ﴿ذَلِكَ الدين القيم﴾ أي: هذا الذي تقدم ذكره هو الدين المستقيم، ولكن أكثر الناس لا يعلمون ذلك.

ثم قال تعالى ذكره: ﴿مُنِيبِينَ إِلَيْهِ واتقوه﴾ أي: أقيموا وجوهكم للدين حنفاء منيبين إليه، أي: راجعين إلى طاعته.

وقوله: ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ﴾ هو خطاب للنبي ﷺ والمراد به أمته فلذلك جاء الحال بلفظ الجمع. فلا تقف على يعلمون.

وقيل: المعنى فأقم وجهك ومن معك منيبين إليه.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 9، ص 5688 (SanadKitab #22593, hlm. urut 5615)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.