Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 9, halaman 5715

  1. لقمان
  2. ٧

﴿وَهُوَ العزيز﴾ أي: الصنيع الشديد في انتقامه من أهل الشرك.

﴿الحكيم﴾ في تدبيره لخلقه.

ولا يحسن الوقف على: " خالدين فيها " عند سيبويه، لأن الجملة عاملة في: " وَعْدَ الله " إذ هو عنده مصدر مؤكد.

وأجازه أبو حاتم لأنه يضمر فعلاً ينصب به " وعداً الله "، وتقديره: وعدهم الله بذلك وعداً حقاً.

ثم قال تعالى ذكره: ﴿خَلَقَ السماوات بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا﴾.

قال ابن عباس: عمدها قاف، وهو الجبل المحيط بالدنيا، وهو من زبرجدة خضراء. من زبرجد الجنةن وخضرة السماء منه، وخضرة البحار من السماء، والسماء مقبة على الجبل الذي اسمه قاف، ولكنكم لا ترونه.

وروي عنه أنه قال: لعلها بعمد لا ترونها. وقاله عكرمة.

فيكون ترونها على هذا القول في موضع خفض نعتاً للعمد، والتاء متعلقة

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 9، ص 5715 (SanadKitab #22593, hlm. urut 5641)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.