Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 9, halaman 5724

  1. لقمان
  2. ١٥

﴿إِلَيَّ المصير﴾ أي: مصيرك فسائلك عن شكرك لي ولهما وعن غير ذلك. وروي أن هذه الآية نزلت في شأن سعد بن أبي وقاص وأمه، وذلك أن أمه حلفت أن لا تأكل ولا تشرب حتى يتحول عن دينه، فأبى عليها، فلم تزل كذلك حتى غشي عليها فلما أفاقت دعت عليه، فنزلت الآية.

قوله تعالى ذكره: ﴿وَإِن جَاهَدَاكَ على أَن تُشْرِكَ بِي﴾ إلى قوله: ﴿وإلى الله عَاقِبَةُ الأمور﴾.

أي: وأن جاهداك أيها الإنسان والداك على أن تشرك بي في العبادة ما لا تعلم أنه لي شريك، فلا تطعهما فيما أراداك عليه من الشرك.

﴿وَصَاحِبْهُمَا فِي الدنيا مَعْرُوفاً﴾ أي: بالطاعة لهما فيما لا إثم عليك فيه.

﴿واتبع سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ﴾ أي: واسلك طريق من تاب ورجع عن شركه إلى الإسلام.

قال قتادة: " مَنَ أَنَابَ إِلَيّ " أقبل إلي.

قال الليث: نزلت هذه الآية في سعد بن أبي وقاص، كان بَرّاً بأمه، فلما أسلم كلمها بعض قومها أن تكلمه أن يرجع إلى دينه، فقالت: أنا أكفيكموه، فكلمته في

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 9، ص 5724 (SanadKitab #22593, hlm. urut 5650)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.