Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 9, halaman 5733

  1. لقمان
  2. ١٥

ثم قال: ﴿أَلَمْ تَرَوْاْ أَنَّ الله سَخَّرَ لَكُمْ مَّا فِي السماوات وَمَا فِي الأرض﴾ يعني: شمسها وقمرها ونجومها وجبالها وعيونها وبحرها وجميع منفعها التي هي صلاح للعباد في أنفسهم وفي معاشهم وتصرفهم.

ثم قال تعالى: ﴿وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً﴾.

[من جمع النعم ظهرة وباطنة حالا]. ومن وحد جعلها نعتاً.

وقال ابن عباس في توحيد النعمة: هي الإسلام.

وقال مجاهد: هي لا إله إلا الله.

وروي ذلك أيضاً عن ابن عباس.

فيكون المعنى: ظاهرة على الألسن وعلى الأبدان والجوارح عملاً، وباطنة في القلوب اعتقاداً ومعرفة.

وروى الضحاك، عن ابن عباس أنه سأل النبي ﷺ عن ذلك فقال: " الظاهرة

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 9، ص 5733 (SanadKitab #22593, hlm. urut 5659)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.