Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 9, halaman 5777

  1. السجدة
  2. ٢٧

بالله وآياته إيمانه في ذلك الوقت، وذلك يوم القيامة.

قال ابن زيد " يوم الفتح "، أي: إذا جاء العذاب.

وقوله: ﴿وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ﴾ أي: يؤخرون للتوبة/ والرجوع إلى الدنيا.

ثم قال تعالى: ﴿فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ﴾ أي: عن هؤلاء المشركين.

وهذا منسوخ نسخة آية السيف قوله جل ذكره ﴿فاقتلوا المشركين حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ﴾ [التوبة: ٥] الآية، قاله ابن عباس وغيره.

ثم قال: ﴿وانتظر إِنَّهُمْ مُّنتَظِرُونَ﴾ أي: انتظر ما الله صانع بهم. إنهم منتظرون ما تعدهم من العذاب ومجيئ الساعة.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 9، ص 5777 (SanadKitab #22593, hlm. urut 5702)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.