Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 9, halaman 5780

  1. الأحزاب
  2. ١

وأجاز بعضهم النصب على الموضع، وهذا في الكلام لا في القرآن.

والمعنى: يا أيها النبي اثبت على تقوى الله، لأنه كان متقياً.

وقيل: هو مخاطبة للنبي والمراد به أمته.

ثم قال تعالى: ﴿وَلاَ تُطِعِ الكافرين والمنافقين﴾.

إن جعلته خطاباً للنبي ﷺ خاصة فمعنه: لا تطعهم في قولهم لك: اصرف عنا أتباعك من فقراء المؤمنين حتى نجالسك، ولا تطع المنافقين الذين يظهرون لك الإيمان والنصيحة وهم لا يسألونك وأصحابك خبالاً فلا تقبل لهم رأياً.

ومن جعله خطاباً للنبي ﷺ والمراد به أمته فمعناه: لا تطيعوهم فيما نهيتم عنه فتفعلوه/ ولا فيما أمرتم به فتتركوه.

﴿إِنَّ الله كَانَ عَلِيماً﴾ أي: بخلقه وما في نفوسهم واعتقادههم.

﴿حَكِيماً﴾ في تدبيره إياهم.

ثم قال: ﴿واتبع مَا يوحى إِلَيْكَ مِن رَبِّكَ﴾ أي: اعمل بما ينزل إليك من وحي الله.

﴿إِنَّ الله كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً﴾ أي: ذو خبر وعلم باعمالكم في هذا القرآن وفي غيره،

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 9، ص 5780 (SanadKitab #22593, hlm. urut 5704)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.