Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 9, halaman 5815

  1. الأحزاب
  2. ٢٢

وقال غيرهم: التقدير: وما زادهم اجتماع المشركين عليهم إلا إيماناً، هذا كله مأخوذ من قول ابن عباس وقتادة وغيرهما.

قال الحسن: معناه ما زادهم البلاء إلا إيماناً بالرب وتسليماً إلى القضاء.

ثم قال تعالى: ﴿مِّنَ المؤمنين رِجَالٌ صَدَقُواْ مَا عَاهَدُواْ الله عَلَيْهِ﴾ أي: أوفوا بالصبر على البأساء والضراء إذ قد عاهدوا الله أن يصبروا إذا امتحنوا.

ثم قال: ﴿فَمِنْهُمْ مَّن قضى نَحْبَهُ﴾ أي: فرغ من العمل الذي قدره الله وأوجبه له على نفسه، فاستشهد بعض يوم بَدْر وبعض يوم أُحُد وبعض في غير ذلك من المواطن.

﴿وَمِنْهُمْ مَّن يَنتَظِرُ﴾ قضاءه والفرغ منه على الوفاء لله بعهده.

وأصل النحب في كلام العرب النذر، ثم يستعمل في الموت والخطر العظيم، وقيل: النحب: العهد.

قال الحسن: ﴿فَمِنْهُمْ مَّن قضى نَحْبَهُ﴾ موته على الصدق.

وقال قتادة: على الصدق والوفاء.

قال ابن عباس: نحبه هو الموت على ما عاهد الله، ومنهم من ينتظر الموت على

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 9، ص 5815 (SanadKitab #22593, hlm. urut 5739)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.