Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 9, halaman 5864

  1. الأحزاب
  2. ٥٣

سُودَة حِرْصاً على أن يَنْزِلَ الحِجَابُ فنزلَت آيةُ الحِجَابِ ".

ثم قال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تؤْذُواْ رَسُولَ الله وَلاَ أَن تنكحوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ﴾ أي: ما ينبغي ولا يصلح لكم أذى نبيكم ولا نكاح أزواجه من بعده لأنهن أمهاتكم، فلهن حرمة الأمهات.

روى أبو صالح عن ابن عباس أنه قال: لما نزلت آية الحجاب قال رجل من أصحاب رسول الله: أينهانا رسول الله ﷺ أن ندخل على بنات عمنا، أما والله لئن مات رسول الله وأنا حَيٌّ لأتزوجن عائشة، فأنزل الله تعالى وجل ذكره: ﴿وَلاَ أَن تنكحوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ﴾ إلى: ﴿عَلِيماً﴾. فأعلمهم أنه يعلم ما يخفون في أنفسهم وما يبدون.

قال قتادة: قال رجل من أصحاب رسول الله ﵇: إن مات رسول الله تزوجت فلانة، امرأة من أزواج النبي.

قال معمر: الذي قال هذا طلحة لعائشة.

ثم قال: ﴿إِنَّ ذلكم كَانَ عِندَ الله عَظِيماً﴾ أي: إن أذاكم نبيكم ونكاحكم أزواجه من

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 9، ص 5864 (SanadKitab #22593, hlm. urut 5788)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.