Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 9, halaman 5891

  1. سبأ
  2. ١٠

وحسن ذلك لما فرقت بـ معه.

وقوله: ﴿أَنِ اعمل﴾ أن لا موضع لها بمعنى أي: ويجوز أن تكون في موضع نصب على معنى: لأن اعمل.

وقيلأ: التقدير: وعهدنا إليه بأن أعمل، وقاله الطبري.

ثم قل: ﴿وَأَلَنَّا لَهُ الحديد﴾.

قال قتادة: سخر الله له الحديد بغير نار، فكان يسويه بيده ولا يدخله ناراً ولا يضربه بحديد.

وروي أنمه كان في يده بمنزلة الطين. وهو أول من سخر له الحديد.

وقيل: أعطاه الله قوة يثني به الحديد.

قال الحسن: كان داود يأخذ الحديد فيكون في يده بمنزلة العجين.

وقوله: ﴿أَنِ اعمل سَابِغَاتٍ﴾ أي: دروعاً كوامل توام.

قال قتادة: كان داود أول من صنع الدروع، وكانت قبل ذلك صفائح.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 9، ص 5891 (SanadKitab #22593, hlm. urut 5814)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.