Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 9, halaman 5964

  1. فاطر
  2. ١٣

أي: يزيد من الليل في النهار، ومن النهر في الليل. وأصل الإيلاج الدخول. فالمعنى يدخل مِنْ هذا في هذا، وَمِنْ هذا في هذا.

قال ابن عباس: هو انتقاص أحدهما من الآخر.

ثم قال: ﴿وَسَخَّرَ الشمس والقمر كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُّسَمًّى﴾ أي: سخرهما في الجري نعمة منه وفضلاً لتعلموا عدد السنين/ والحساب، والليل من النهار، يجريان لوقت معلوم لا يتقدمانه ولا يتأخران عنه.

قال قتادة: لا يقصر دونه ولا يتعداه.

وقيل: الأجل المسمى هنا: القيامة.

ثم قال: ﴿ذَلِكُمُ الله رَبُّكُمْ﴾ أي: الذي يفعل هذه الأفعال هو الله معبودكم الذي لا تصلح العبادة إلاّ له.

ثم قال: ﴿لَهُ الملك﴾ أي: له الملك التام، كل ما في سلطانه وملكه يفعل ما يشاء.

ثم قال: ﴿والذين تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ﴾ أي: الأوثان والأصنام التي تعبدون من دون الله لا تملك شيئاً من ذلك ولا مقدار قطمير فما فوقه، وهي القشرة الرقيقة التي على النواة.

وقال ابن عباس: قَطمير هو الجلد الذي يكون على ظهر النواة.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 9، ص 5964 (SanadKitab #22593, hlm. urut 5887)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.