Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 9, halaman 5973

  1. فاطر
  2. ٢٤

وقال قتادة: كفى بالرهبة علماً.

قال مجاهد: إنما العالم من خشي الله.

وقال ابن مسعود: كفى بخشية الله علماً والاغترار به جهلاً.

قال ابن منصور بن زاذان: نُبِّئتث أن بعض من يُلقَى في النّار يتأذى الناس بريحه، فيقال: ويلك ما كنت تعمل؟ أما يكفي ما نحن فيه من الشر حتى ابتلينا بك وينتن ريحك؟ فيقول: كنت عالماً فلم أنتفع بعلمي.

وقال عمران القصير: بلغني أن في جهنّم وادياً تستعيذ منه جهنم كل يوم أربع مائة مرة مخافة أن يرسل عليها فيأكلها، أعد الله ذلك الوادي للمرائين من القراء.

ثم قال: ﴿إِنَّ الله عَزِيزٌ﴾ أي: عزيز في انتقامه.

﴿غَفُورٌ﴾ للذنوب لمن تاب وأطاع.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 9، ص 5973 (SanadKitab #22593, hlm. urut 5896)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.