Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 1, halaman 109

  1. الفاتحة
  2. ٦

وكسرها في الماضي نحو: " أنت تعلم وأنا أعلم ".

معناه ثبتنا، لأنهم كانوا مهتدين، وإنما هو رغبة إلى الله أن يثبتنا على ذلك حتى يأتي الموت ونحن عليه.

وقيل: معناه ألهمنا الثبات على الصراط المستقيم، وهو دين الإسلام، وهو مروي عن ابن عباس.

و" هَدَى " يكون بمعنى: " أَرْشَد "، نحو قوله: ﴿واهدنآ إلى سَوَآءِ الصراط﴾ [ص: ٢٢]، أي أرشدنا.

ويكون بمعنى " بَيَّنَ " كقوله: ﴿وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ﴾ [فصلت: ١٧]، أي بينّا لهم الصواب من الخطأ، فاستحبوا الخطأ.

ويكون بمعنى " أَلْهَمَ " كقوله: ﴿ثُمَّ هدى﴾ [طه: ٥٠]، أي ألهم الذَّكَر من الحيوان إلى إتيان الأنثى.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 1، ص 109 (SanadKitab #22593, hlm. urut 59)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.