Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 1, halaman 643

  1. البقرة
  2. ١٩٥

" فينا نزلت هذه الآية، وذلك أنا/ معشر الأنصار لما أعز الله دينه قلنا سراً: إن أموالنا قد ضاعت، فلو أقمنا فيها نصلحها ". فأنزل الله ﷿ يرد علينا ما قد هممنا به من التخلف عن الجهاد ".

فمعناه: ﴿وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التهلكة﴾ أي: لا تتأخروا عما هو أنفع لكم وهو الغزو. والعرب تقول: " ألْقَى فلان بيديه " إذا استسلم.

قوله: ﴿وأحسنوا﴾.

قيل: معناه: أحسنوا الظن بالله ﷿ في المغفرة لمن تاب. هذا على قول من قال: ﴿وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التهلكة﴾. معناه في الذنوب، وألا ييأس من رحمة الله ﷿.

وقيل معناه: أحسنوا الإنفاق.

وقيل: معناه: أداء الفرائض.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 1، ص 643 (SanadKitab #22593, hlm. urut 593)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.