Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 9, halaman 6021

  1. يس
  2. ٢٠

بخلاف ما هم عليه وأظهر لهم دينه، وعاب آلهتهم فقال: ﴿أَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً إِن يُرِدْنِ الرحمن بِضُرٍّ لاَّ تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً وَلاَ يُنقِذُونَ﴾.

أي: لا شفع لي آلهتكم عند ربي إذا عذبني على الكفكر ولا ينقذون من عذابه ولا تدفع عني ضراً ولا تجلب إليَّ نفعاً.

ثم قال: (تعالى): ﴿إني إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ﴾ أي: لفي جور عن الحق ظاهر، إن اتبعت آلهتكم وعبدتها من دون الله.

ثم قال: ﴿إني آمَنتُ بِرَبِّكُمْ فاسمعون﴾.

قال بن إسحاق: هذا مخاطبة لقومه.

والمعنى: أني آمنت بربكم الذي كفرتم به فاسمعوا قولي.

[وقيل بل خاطب بذلك الرسل قال لهم: اسمعوا قولي فاشهدوا لي] بما أقول

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 9، ص 6021 (SanadKitab #22593, hlm. urut 5943)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.