Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 9, halaman 6023

  1. يس
  2. ٢٠

فلو عاينوا ذلك لآمنوا واستوجبوا مثل ما استوجبت.

قال النبي ﷺ: " نَصَحَ قَوْمَهُ حَيّاً وَمَيِّتاً ".

قال قتادة: فلما دخلها، قال ذلك، فلا تلقى المؤمن إلا ناصحاً.

(فما) والفعل مصدر، ويجوز أن تكون بمعنى الذي.

ثم قال (تعالى): ﴿وَمَآ أَنزَلْنَا على قَوْمِهِ مِن بَعْدِهِ مِن جُندٍ مِّنَ السمآء﴾ أي: من رسالة ولا نبي بعد قتله، قاله قتادة ومجاهد.

وعن ابن مسعود: أن المعنى: أن الله غضب لقتله غضبه فعجل لهم النقمة بما استحلوا منه فلم يبعث إليهم جنوداً من السماء بعد قتله، وما كانت إلا صيحة واحدة فلم يبقَ منهم باقية قال قتادة: فلا والله ما عاتب الله قومه بعد قتله حتى

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 9، ص 6023 (SanadKitab #22593, hlm. urut 5945)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.