Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 9, halaman 6042

  1. يس
  2. ٤١

واختيار الطبري قول من قال هي السفن، لقوله (تعالى): ﴿وَإِن نَّشَأْ نُغْرِقْهُمْ﴾ إذ لا غرق في البر، والمعنى: إِنْ نشأ نغرق هؤلاء المشركين إذا ركبوا الفلك في البحر.

﴿فَلاَ صَرِيخَ لَهُمْ﴾ أي: لا مغيث لهم إذا نحن أغرقناهم.

﴿وَلاَ هُمْ يُنقَذُونَ﴾ أي: ينجون من الغرق.

وصريخ بمعنى مُصرخ: أي مغيث. يقال صرخ الرجل إذا صاح، وأصرخ إذا أغاث وأعان، فهو مُصْرِخ والأول صارخ.

ثم قال تعالى: ﴿إِلاَّ رَحْمَةً مِّنَّا﴾.

فنصب " رحمة " عند الزجاج لأنه مفعول من أجله.

وهي عند الكسائي نصب على الاستثناء.

والمعنى: ولا هم ينقذون إلا الأجل الرحمة والإمتاع بالحياة إلى وقت، هذا

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 9، ص 6042 (SanadKitab #22593, hlm. urut 5964)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.