Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 9, halaman 6063

  1. يس
  2. ٦٥

يهتدون إلى طريق الحق أبداً. قاله ابن عباس.

وقال الحسن: (معناه): لو شاء لتركهم عمياً يترددون.

وكذلك قال قتادة.

وهو اختيار الطبري، لأن القوم كانوا كفاراً، فلا معنى لعماهم (عن) الهدى وهم كذلك كانوا، والمعنى عنده: لو نشاء لعاقبناهم على كفرهم فأعميناهم فلا يبصرون طريقاً في تصرفهم إلى منازلهم ولا إلى غيرها.

وقيل معنى: ﴿فاستبقوا الصراط﴾ أي: فبادروا إذا حدث بهم العمى إلى منازلهم/ ليلحقوا بأهلهم.

والأَطْمَسُ هو الذي لا يكون بين عينه شق.

وحكى الكسائي طَمَسَ يَطْمِسُ وَيَطْمُسُ.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 9، ص 6063 (SanadKitab #22593, hlm. urut 5985)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.